صوت الحجاز
الرئيسية أمةٌ قدّر لها أن تذبح على يد رجالها ج 1

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

الـمتــواجــــدون الآن

يوجد حاليا 1 زائر المتواجدين الآن بالموقع

التـحـــريـــر و الـمشــاركــه

 

 

 

 

 

 

أعضاء صوت الحجاز

عدد الأعضاء : 44
آخر عضو مسجل : عظة اسد ولا نظرة حسد
المتواجد الآن : 0
المسجل اليوم : 0 عضو
هذا الاسبوع : 0 عضو
هذا الشهر : 0 عضو

أمة قدر لها أن تذبح على يد رجالها 1
كتبها بقلم : أحمد نواز بخش   
الجمعة, 16 يناير 2009 23:32

 

 أمةٌ قدّر لها أن تذبح على يد رجالها

(الجزء الأول)



بقلم : أحمد نواز بخش
رئيس التحرير


ثمة قراءات مختلفة في التاريخ الباكستاني ، وكل يرى هذا التاريخ بعينه ومن منطلق مفهومه وأيديولوجيته وكما أنه ثمة قراءات هناك ثمة مفارقات في واقعين للحالة الباكستانية واقع الأحلام وواقع الواقع ، والتي بينهما بون شاسع ولا يمكن للمرء أن ينظر فيهما نظرة الثاقب للأمور عن كثب ، وإذا المرء لا يملك في بعض النواحي بصيرة بعيدة واستشراف في تقييم الأمور

فعليه أن يستعجب للأمور التي قد تطرأ عليه، وكما للمرء أن يحتار ويستعجب إذا شاهد سقوط ضحية ، ويمكن أن يصاب بالجنون والهلوسة إذا كان هو ضحية ، فإن العجب والاستعجاب وارد ولا محالة في الباكستانية الحالية من خلال قراءات مختلفة التي تبين لنا ماهية هذا العنصر المفاجيء

ففي كل حال ثمة فارق كبير بين الأمور المذكورة من الواقع والحلم ، وبين سقوط الضحية، أو أن يكون المرء نفسه ضحية، وإذا وجدت هذه الحالة يمكن للمرء أن يحتار إلي هذا التصور المبسط للحالة الراهنة والممزوجة بنوع من الغرابة في تأسيس أسس الفكرة التمزقية للكيان والمكونات، ويحتار المرء وبشدة إذا تطرق إلى أحوال أمة بينها وبين العولمة العالمية والمجد الحقيقي والنفوذ والقوة الحقيقية شعرة ، من جميع نواحي الحياة " العلم والصناعة وتكنولوجيا والحضارة القديمة والحديثة والمبادئ والقيم " ووجد أنهم مع هذا الكم الكبير هم الضحايا .. وهم واقع الواقع، ويعيشون على واقع حلم .. لا يملكون من أمرهم إلا الهتافات .. والصيحات اليومية .. مطالبين بلقيمات ليسدوا بها شبح الجوع ، ويصارعون الحياة على مضض بين كد الكفاية وتخمة وهم الثراء، وبين الصراع للبقاء وبين الصراع على البقاء ، وبين التقوية للقوة وبين القوة للتقوية .


إن هذه الأمة ليست أمة ببعيدة عن المسرح العالمي والنكد اليومي في حياتها الخاصة والعامة ، وليست بعيدة عن همومنا اليومية ، ورغم معرفتنا في أبجدياتها سيبقى السؤال الملح من القارئ من تكون هذه الأمة التي ملأت الحياة صخباً وأثبتت جدارتها رغم حاجتها الكبيرة للجدارة ؟؟


من تكون هذه الأمة التي خرقت كل المفاهيم المميتة لتثبت للوجود أن لها الوجود في الحياة وبكل قوة ..؟؟ أهي الأمة البترولية !! أم بترودولارية !! أو أمة تكنوقراطية ولدت ولها كيانها ووجودها ...


هي الأمة الباكستانية ..!!! الأمة التي أجبرت القريب والبعيد في التمعن والكلام الصيروري الدائم لها .. الأمة أكثر جدلاً وأكثر نقاشاً والأمة أكثر تأزماً وأزمات والأمة أكثر خيالاً وأكثر توسعاً وأكثر انشقاقا وأكثر تفرعاً على البعض ...!!! الأمة أكثر تخبطاً في ذاتها ومن ذاتها تستمد الجبروت الوجودي ...!!!


لقد هالني كلمات بعض الكتبة عندما بينوا خصائص كيانات قامت في العصر الحاضر وذكروا مكونات قيامها حيث أن جميع الكيانات الحالية وجدت على أنقاض أثنيات سابقة أو عرقيات لها وجودها أو سابقة أيديولوجية جديدة لها أهدافها ومراميها فبعض الكيانات قامت على أيدلوجية اشتراكية وبعضهم على الديمقراطية والبعض الآخر على أيدلوجيات قومية ودينية... فوجدت وخلقت لنفسها جوا من الوجود الديمومي ، والإشارات تشير إلى أن يبقى لها البقاء ، فيكتب لها البقاء ويكتب لها تاريخ وكيان وشموخ ما دامت أهدافها ومراميها ظاهرة وبائنة وعلى أسسها ضحت بأبنائها ليكون لها كيان ووجود.


لكن الأمر يختلف اختلافا كلياً في الحالة الباكستانية حيث أنها وجدت على أثينيات وعرقيات مختلفة وليس لها لكيانها هدف جديد ولا قومية مشتركه فهناك طوائف وملل وأعراق وقوميات متناحرة ، بل فوقه تخبط في الكيان والنشوء ( باكستان الإسلامية ثم الجمهورية الباكستانية ثم الجمع بين الكلمات كلها جمهورية باكستان الإسلامية ) واستتب الأمر على جمهورية باكستان الإسلامية والدستور غربي صرف أو غربي بلباس شرقي اشتراكي ، وفوق هذا كله أزمات فوق الأزمات ومع هذا التخبط في النشء والنشوء نجد أنها تثبت جدارتها في محيطها وفي من حولها وترهب القريب والبعيد وعبر بوابة العالمية ، وتقول للعالم أن هنا كيان ومدائن وأمة ... لأمر يحير عقول أولي الألباب.


حقاً تستحق كل تقدير وبناء وإشادة .. وما لأمة مثلها أن تموت بين يدي رجالها وعلى يد من رجالاتها، ولا يحق أن يكتب لها فصول من مآسي لأنها لو تركت في الأرض ولم يغدر بها أهلها وحكامها فإنك لن تجدها نمراً أسوياً بل أسداً من أسود الأرض يقود العالم نحو ثورات قيادية ورخاء استراتيجي .. ولكن لو .. تبقى في وادي الأحلام.


ليست المفاجأة في ما يحدث في باكستان من انقلابات عسكرية بيضاء أو دموية ، ولكن المفاجأة هو ما تتميز به الثلة الباكستانية في الأزمات الدستورية والقضائية واختلال في السياسة المدنية ، والسياسة العسكرية ، والسياسة العامة للشعب نفسه في بلد يهابه القريب والبعيد بوضعها قوة إقليمية تتحكم في توازنات الإقليم وقيادته، وذلك بفضل ما توصلت إليه من تكنولوجيا في ميادين الحرب والسلم والدفاع وقلب أسس التفكير في ميادين الساحة القتالية والساحة السياسية وجميع ميادين الحرب والسلم التي يمكن لنا أن نختبر فيها.


ليس الغرابة في هذا الحدث لأن ما يتميز به الشرق بالعموم ودول العالم الثالث أو ما تسمى بالدول النامية - إلا من رحم الله ، وقليلاً ما هم - هو الخروج على الأعراف والقوانين ، والخروج على سيادة القانون والعرف .بمعنى أن السيادة المطلقة هناك سيادة القوة والديكتاتورية ، وليس للدين أو العرف أو القانون أي سيادة أو اعتبار ، فإذا كنت ديكتاتوراً قوياً ومهاباً ملكت رقاب الأمم والشعوب، وأما إذا كنت خلاف ذلك فلا بد أن تكون عبداً ذليلاً يحكمك أراذل البشر ممن لا دين لهم ولا مبدأ.


هناك لغز محير في العالم للذين لهم اهتمام خاص بشأن شبه القارة الهندية وخاصة باكستان، ولغز مجهولٌ في العالم العربي والشرق الأوسطي ..!! من ناحية فهم السياسة الباكستانية على مستوياتها الداخلية والإقليمية والدولية ..!! ونفس الأمرين محير ومجهول للباكستانيين أنفسهم ، ولا يبارح الذهن والفكر إلى الإدراك ، لأن اللغز المحير يدرك تارة ويترك تارات لمصالح وأهواء مفسريه من المحللين وأصحاب القلم والفكر .. ولكن المهم في هذا الأمر أن اللغز محير ومحير جداً عن الباكستانيين ولغز مجهول عنهم لبعض الفئات من البشر وذلك أن الناظر في أحوال جنوب شرق آسيا بالعموم وشبه القارة الهندية بالخصوص يجد لعبة السياسة هي من أبسط اللعب وأيسرها ، وطريق مختصر إلى عالم الشهرة والرياسة والمال ، وهو أبسط وأيسر من أن تبني مستقبلاً أو تجارةً أو تبني منزلاً حتى ..!! ونؤيد ذلك بالمقولة المشهورة في شبه القارة الهندية " إذا أردت المال والشهرة وسلطان فعليك بلعبة الكراسي [ الانتخابات ] .. وإذا أردت الحكم والرياسة فعليك بلعبة المافيا وعصابات شيكاغو المشهورة بمعنى الإرهاب والقتل والتعذيب والسرقة ونحو ذلك من الجرائم التي لا يقوم بها إلا أراذل البشر من المرضى النفسيين .. الذين لا هم لهم سوى هدم الكيان البشري" .


الجميع متفقون إن " شبه القارة الهندية " من البؤر والأماكن الخطرة على البشرية إذ فيها من الفساد والدمار والتدمير أكثر من أي وسيلة للبناء ، وإن لعبة الانتقام بين أولاد العمومة والنسب الواحد أكبر وأعلى ، والجميع متفقون كذلك أن شبه القارة هذه تمر بأزمات حادة في تاريخها الحديث .. الحروب فيما بينها .. حروب هندية صينية حروب باكستانية هندية، حروب باكستانية باكستانية ( الشرقية والغربية ) وانفصال بنغلاديش عن باكستان، الحرب السيرلانكية الانفصالية قضية كشمير المحتلة الصراعات الهندية الداخلية وكذلك الصراعات الباكستانية الداخلية التي توحي إلى مصير مجهول ..وحرب أفغانستان الأولى والثانية والغزو الصليبي لأفغانستان وما إلى ذلك.


وينظر المحللون إلى الأزمات كلها بعين تمعن وتبصر واستشراف كبير ، يقدمون حلولاً وأسساً تنظيرية ربما يوجد لها حلول ثانوية أو حلول دائمة ، ولكن الحالة الباكستانية الهندية لها منظورها الخاص وينظرون إلى الأزمة الهندية الباكستانية بنظرة تمعن كبرى ... ودائماً يتساءلون لماذا هذه البؤر والأزمات بين فئات بشر شركاء في كل شيء:


شركاء في المصير : فهم أمة ذات كيان واحد ومنطلق واحد ومكان واحد ولهم تاريخ ومصير مشترك


شركاء في العرق : أعراقهم متباينة ومعروفة ومقسومة ففي البلدين يوجد بنجابي وسندي وسيريكي وكشميري وإن اختلفت دياناتهم


شركاء في الكيان والتاريخ : البلدان لهما تاريخ مشترك كبير ومتأصل في عمق التاريخ


شركاء في القدر والمصير : لأن الذي يصيب الهندي سيصيب الباكستاني والذي يصيب الباكستاني بصيب الهندي ولا غرابة في ذلك


شركاء في الوجود العالمي والنظرة الدونية أو الفوقية لهم : فالكل ينظر إلى الهندي والباكستاني نظرة دونية فلا ينظر للهندي بفضل السينما وبوليوود أنه قمم في التاريخ أو الوجود العالمي ولا ينظر إلى الباكستانيين بسبب لولييودهم أنهم أمة كيان ومجد ، بل نظرة واحده ولا تختلف النظرات عن النظرات أبداً ، فكما أن الهندي مستحقر في المحافل الدولية والإقليمية فكذلكم الباكستاني مستحقر إلا أن الباكستاني له نظرته القبولية أكبر وأفضل وأحسن من الهندي لتفوق الباكستاني في بعض النواحي على الوضع الهندي بفضل سرعة تأقلم الباكستاني للوضع الذي يعيش فيه ويساير الحالة بسرعة فائقة ويستجيب له كيانه بان يكون الصورة المماثلة للحالة التي هو فيها.


في بعض النواحي يعتمد الهندي على هندوسيته وبوذيته وتاريخه الوثني ومجده المؤلف من روايات وملاحم وأساطير وهمية حبكتها له ظاهرة التمجد التي عاشها الأباطرة الهندوس في تثبيت دعائم ركائز حكمهم ، بالمقابل نجد الباكستاني يعتمد على الشريعة التي تم الخلاص له فيها من عبودية وذل البوذية والاستعباد البشري ويرى الباكستاني سمو نفسه من خلال رؤيته لنفسه من النافذة الدينية الجديدة ( الإسلامية التحررية ) ولكنه في الجبهة القومية البناء القومي للكيان الباكستاني نجده واضح التخبط.


فالجبهة القومية ( المفتعلة ) — القومية الباكستانية التي ليس لها أصل تاريخي لا أثيني ولا عرقي ولا تاريخي .. مجرد شهوة فرد تعالى على الرقاب بفضل الاستخبارات البريطانية ، ونفذ ما قررته الجهات الاستخباراتية وأعلن نشوء أمة باكستانية على لا شيء سوى وهم خلقه لهم وصاروا عليه أرادوه أم لم يريدوه ( أرض الأطهار أو أرض الطهارة ) أو كما يحلوا لهم تسميته وهذه القومية المفتعلة دخلت في أوجه الأزمات التاريخية فيما بينها والتي تحد بعد كل فترة حتى يتيقن الباكستاني أنه لا مناص من فنائه ودماره.


الجميع يدرك من ماهية الحياة أن باكستان تمر بأزمة حادة ، سواء أدركها الباكستانيون أم لم يدركوها فالحياة والسياسة في باكستان تموج بالعديد من الأحداث التي تنبئ بأن مستقبل الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في دولة نووية يحمل في طيا ته الكثير من المفاجآت .. ففي الوقت الذي تواجه فيه الدولة العديد من المشاكل الداخلية والخارجية .. وتبدأ بإيجاد حلول لها تخرج لها مشكلة أكبر منها ترجعها إلى الوراء عشرات السنين .. فلا تلحق باكستان أن تضمد جراحها .. حتى يخرج لها جرح آخر يدميها إلى درجة فقدان الوعي ( استنزاف الأموال وغسيلها ، ميزانية الجيش الضرورية ، التنمية الداخلية،السرقات والاختلاسات ، تهريب الأسرار ، الخيانة العظمى في عدم الاستفادة من مخزون باكستان للبترول من داخل الأراضي الباكستانية ، وتهريب الناتج القومي ، وتحريف الكيان الباكستاني ، بيع التقنية وأسرار التصليح للخارج باسم الصداقة ) وزد على ذلك الاغتيالات السياسية والعنف الطائفي والانقلابات العسكرية والاضطرابات المدنية وإقالات في الحكومات وفي الساسة جبراً أو كرها أو طوعاً ( خواجة نظام الدين واسكندر ومالك أكبر وظهور وسهروردي أمثلة علنية في نشوء باكستان ) أو يختار التنحي طوعاً أيوب خان مثال حيوي عاشه ويعيشه الباكستانيون إلى وقتنا هذا إلى آخره من الأمور التي يمكن أن تحول باكستان إلى أرض فاقة وسخط يغلي ويتجه بسرعة فائقة إلى التفكك وربما نحو حرب أهلية تنذر بمحو باكستان من الوجود _ لا سمح الله — .


ليس من المبالغ أن نقول إن بلاد الباكستانيين باتت مهددة بالانقراض ، وما انقراض باكستان إلا بداية انهيار مؤكدة لأكثر القوى الإسلامية المخلصة ، وظهور قوى عميلة أو قوى مشبوهة باسم الإسلام ، وظهور الهيمنة العلنية للكفة الهندوكية في الشرق الأقصى والتشيع والرفض في الشرق الأدنى واليهودية الصهيونية في الشرق الأوسط والنصارى في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وهكذا …!!


ونحن نشاهد الحقيقة المؤلمة تتم حلقاتها أمام أعيننا كل يوم ، وليس في مقدورنا إيقاف هذه الحلقات والمآسي من المسلسل الدامي أو منعها ، فباكستان والباكستانيين يسيرون وبخطى مؤكدة وبكامل إرادتهم إلى البيات الشتوي والخروج من التاريخ كلية ومن أوسع الأبواب إلى عالم النسيان .. فهم يطوون صفحاتهم المشرقة بأيديهم .


أعيني هــــــــذا أوان البكـــــــــاء ** نشدتكما الله لا تبخــــــــــــــــــــلا


وما شئتما من دم فاسكبـــــــــا ** سحائب دمع كقطر النــــــــدى


فإني أرى يومنا من بعيــــــــــد ** ويالوعة القلب ممـــــــــــــــا أرى


أعود إلى الهند مستعبــــــــــــــراً ** بأنبل ذكــــــــــــرى لمجد خــــــــلا


هنا قد بكيت وغدا الهند أبكي ** وأبكى الصديق والعــــــــــــــــــــدا


هو القدر اختارني للرثــــــــــاء ** سأرسله صيحة في المــــــــــــــــــلا


السياسات الباكستانية العامة نحو التدمير الباكستاني


تتسم السياسة الباكستانية إلى أنواع عديدة من السياسة والتقسيم السيئ السياسي للوجهة الباكستانية الحديثة في ضوء التقلبات الأفق الجيوديبلوماتيكية العلنية والخفية للظاهرة الباكستانية المحدثة.


وأكثر السياسة تنوعاً في باكستان معروفة بأقسامها الأربع ( السياسة المدنية والعسكرية والسياسة العامة للشعب الباكستانية والسياسة الدولية نحو باكستان ) إذاً ما هي السياسة المدنية الباكستانية ..؟؟.!! وما هي السياسة العسكرية .. !!!!!!! وما هي السياسة العامة لأمةٍ تزيد تعدادها على 180 مليون نسمه ومن مختلف الأعراق والملل ، والطباع واللهجات واللغات .. ؟؟ وما هي السياسة الدولية تجاه باكستان؟


هذه الأسئلة التي يقوم عليها محور الفهم للحالة الباكستانية دون الخوض في الماهيات التفصيلية للواقع المؤلم الذي يعيشه الشعب والأمة الباكستانية في حالاتها المختلفة ، وتعتبر هذه التساؤلات الأربع والتي عليها مدار الحياة العامة في تلكم المنطقة وهي أساس الحكم على مدى عقود .. بعد أن كانت تعتبر من المنبوذات التي لا يلقي لها بالاً لما لها من مآسي ومردودات عكسية لما تصيب العاقل بحيرة قوية .. ولصعوبة مدلولاتها الفهمية على المستوى المبدئي .. من جميع شرائح البشر.


إن السلطة والسلطان بإشكالاته المختلفة وتنوعه في جميع الميادين لهو توارث القوة المهيمنة حتى في الأنظمة الحاكمة ( الديمقراطية أو الديكتاتورية أو السلطة التوارثية ) حيث تتوارث السلطة والهيمنة من خلال أفق معينة كل أفق منها له مسماه ، ولقد أطلق على هذا التوارث تداول السلطة ، من باب تحسين صورة السلطة والسياسة السيئة ، مع أن كل صاحب سلطة لا يتخلى عنها بسهولة ولا بشكل طوعي ، سواء كانت السلطة مدنية متوارثة أو مدنية منتخبة أو سلطة عسكرية ذات انقلاب أبيض أو دموي ففي كل حال فيها التشبع بغريزة التسلط والنشوة في استخدام السلطة للتسلط على الرقاب والخيرات وتدويرها في الملذات الشخصية أو القبلية أو التنويع للثلة المحيطية بالثكنة الحاكمة.


على هذه الأمور إن الحالة الباكستانية لا تختلف عن مثيلاتها في الحكم والتداول للسلطة عبر تاريخها القصير ، بل المحير للعقل العربي والغربي في آن أن إشكاليات السلطة في باكستان تعدت نمط الأصول الحكمية والحاكمية للهيمنة الديكتاتورية والعرف الدموي إلى شيء جديد ومستحدث وكبير ومختلف ، يعرفه الخبراء في شئون باكستان العامة ويعرفه أدنى فرد في العقلية الباكستانية ( الباكستاني — باكستاني أو الباكستاني المستغرب خارج حدود كيانه ووطنه ).


عليه نصب جام أمورنا للحالة الباكستانية العامة والتنويع في الحكم في باكستان والتخبطات الكبيرة التي يتميز بها باكستان عن مثيلاتها في دول العالم النامي.


السياسة المدنية الباكستانية


إن السياسة المدنية الباكستانية التي تعرف اليوم في عالم السياسة بالحكومات الديمقراطية المنتخبة مدنياً من الشعب نفسه عبر انتخابات حرةً ونزيهةٍ ( كما يسمونها ) مثل حكومات شريف وبهتـّوا الأب والابنة وحكومة التحالف بين زرداري وشريف حالياً، والحكومات السابقة ، أو الحكومات المؤقتة التي مرت على باكستان في صورة الحكومات المدنية الشعبية ما هي إلا صورة سطحية وزائفة لاستعمال حق التصويت والاختيار ، وكذلك ما هي إلا صورة كاتمة لبقايا ذرية الإقطاعيين الباكستانيين القدامى الذين توارثوا الإقطاعية والشرف والسيادة جيلاً بعد جيل ، بغض النظر عن أعمالهم وأفعالهم التي يقومون بها ، والذين عانت من ظلمهم وجبروتهم الشعوب والبلدان المقهورة ، لما لهم من أثر سيء عليهم منذ ذلك الوقت. وذلك للامتيازات التي قدمها لهم الإنجليز في وقت الاستعمار مكافأة منهم لإخلاصهم وتعاونهم ولعمالتهم الظاهرة للمستعمر الإنجليزي في تذليل وإهانة شعوب المنطقة وتملك رقابهم وتسليمهم للمستعمر الإنجليزي كقرابين . . يفتدى بهم في حالة غضب بنو الأصفر.، وأما الشعوب المستضعفة من أجدادنا وآبائنا فهم كقطيع من البهائم لا حق لهم ، بل عليهم أن يتوارثوا الذل والفقر والعبودية جيلاً بعد جيل .. حتى أنني أذكر جيداً من بعضهم حيث يقول : إن نظام الإقطاعية الذي كان موجوداً في القدم هو موجود الآن ولكن تحت ستار وشعارات مختلفة .... إن الإقطاعيين الذين تملكونا منذ القدم .. هم الذين يملون علينا الوصايات في بيوتنا .. وفي أهلينا ..


يعترف الجميع أن في هذا العصر للطبقة الإقطاعية وجودها ولها تأثيرها على الشعوب الفقيرة .. ولكن باسم الرأسمالية مع إجراء بعض التمويهات عليها .. فمن أبسط الأمثلة على الحكومات التي رؤسائها وتشكيل حكوماتها من الإقطاعيين الذين ترجع أصولهم إلي الإقطاعيين الذين والوا الإنجليز قلباً وقالباً وكانوا تبعاً لهم، في ضرب الإسلام والمسلمين والمعروفون بألقابهم القديمة والمستحدثة مثل خان.. وسردار.. والنواب..( والتي يقابلها في اللغة العربية : الباشا ، السادة ، الأشراف ونحو ذلك ) فنجد حكومتي الشعب ( P.P.P) منذ عهد مؤسسها ذوالفقار علي بهتوا لإقطاعي ( الشيعي ) نزولاً إلي ابنته بنازير بهتوا ومروراً بـ فاروق أحمد خان لغاري الرئيس السابق في حكومتي بنازير وشريف وصغار البرلمانيين غلام مصطفى كهر وبير بكارى الأب والابن وممتاز وتو ، وممتاز بهتو شقيق بهتوا الرئيس المشنوق ورؤساء مجالس المناطق والمقاطعات ، ورؤساء مستلقين كـ بلخ شير مزاري وغيرهم كثير كلهم من الإقطاعيين المشهورين والمغمورين ، وأما الإقطاعيين من الرابطة القومية الإسلامية بجناحيه ( ج - ن ) كثر أمثال جونيجوا و نوابوا سيال كوت ، و.. .. و .. وغيرهم . ومن أشهر الإقطاعيين المستقلين الذين لهم تكويناتهم الخاصة مثل نواب نصر الله خان دري شك من الوسط والغرب وغيره ، ما هم إلا امتداد للحالة الإقطاعية المتوارثة منذ القدم جيلاً بعد جيل ، فآباء هذه الفئة خدمت الإنجليز في تثبيت دعائم الاستعمار في المنطقة وهؤلاء يثبتون للإنجليز وغيرهم والغرب بالعموم دعائم الاستعمار الجديد بشكل ولاءات مختلفة وإحداث دمار في البنية التحتية للأمة التي أرادت أن تعيش ولو يوماً في حياتها لحياتها وذاتها وموروثاتها.


اختلفت أوجه الحكم في تثبيت الكيان الداخلي من السلطة الإقطاعية العلنية والدعم الإنجليزي في السابق بالسلاح والعتاد والعدة الى التشكيل الجديد بحكومات ذات تشكيل لوبي إجرامي ذات تكوين شبكات المافيا الداخلية التي تتولى السلطة بقبضة الإرهاب ، وتكون سياسة هذه الحكومات ذات تشكيل لوبي إجرامي وذات تكوين معقد كتكوين شبكات المافيا الداخلية التي تتولى السلطة بقبضة الإرهاب . ولعبة المافيا نجدها من الحكومات الغالبة والمشهورة وهي التي شرها مستطير في عالم الكرسي والسياسة في باكستان . فنجد هذه الحكومات تتكون غالبيتها من هذا النوع من مجرمي الإرهاب والتهريب .


فحكومات شريف المعزولة أو المقلوبة نجد شقيقه شهباز شريف رئيس مقاطعة بنجاب السابق والحالي كبير الإرهابيين والسفكة من أصحاب الامتياز في التصفية الجسدية ويعمل تحت لوائه رانا مقبول ، ورانا أنور عضو برلمان الذي يرأس شبكة إرهابية في منطقة ملتان ومثله رانا أكمل ( المقتول على يد عصابات ) والذي عينه شريف رئيساً لاتحاد العمال في منطقة ملتان ، وهذان الأخيران معروفان بصراعهما مع أندادهما من أصحاب الشبكات الإرهابية من أمثال منظمة الأحصنة 12 ومنظمة دوكر الذين يتبعان إدارياً إلي حزب الشعب ، ومن المعلوم أن هذين الرانين لهما اليد العليا في تصفية كذا مرشح مستقل لا ينتمي إلى حزب شريف ومن أشهر الذين اغتيلوا 98م أبان حكم شريف المرشح المستقل الناشئ فدا حسين ملك والذي ذاع صيته في منطقة ملتان وديره غازي خان، ومن المعلوم أن حزب الشعب حاول تصفيته كذلك على يد أعوان جعفر خان لغاري ولكنه لم يستطع . وكذلك تصفية صاحب أعمال الخير ( حكيم ) في كراتشي وهناك جرائم وتصفيات كثيرة لم يستطع أصحابها تسجيل البلاغ أو رفع شكوى إلى القانون لكون الحكم حكم الرابطة وهؤلاء تبعه ويعملون تحت ستاره ، علم شريف أم لم يعلم . وأمثال هؤلاء الإجراميين كثر من أمثال بهكتي من مقاطعة بلوشستان إلا أنه كان قومياً في نهاية أمره ووطنيا في بداياته وقوياً في جميع مراحله ومخدوم سيد أحمد محمود وشودري شجاعت حسين. وإن كان يتميز حكم شريف بالعموم بالإصلاح الكبير في بعض النواحي من الحياة العامة في باكستان ، فمن أكبر حسناته في عهده الأول أنه أوصل باكستان في صف النمور الآسيوية السبعة .. وهذا ما تحدثت به دور الاقتصاد العلمية العالمية .. حتى بدت المخاوف واضحة في أعين القوى المهيمنة على اقتصاد العالم ، ومن حسناته في عهده الثاني أنه وضع باكستان في النادي النووي .. وذلك بحنكته وإجراءاته السريعة في التفجيرات النووية ، غير مهاب للشرق والغرب .. ومما يتميز به حكم شريف وجود نخبة كبيرة من الغيورين الإصلاحيين المخلصين لباكستان من أمثال مولانا عبد الستار نيازي ذو نزعة بريلوية ( وهذه سيئته ) وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق ( في الحكومة السابقة ).. والذي رأيته ورآه غيري في تواضع كبير يلبس حذاءً مطاطياً ( شبشب أو زنوبة ) مقطعاً وهو وزير وعلى رأس الوزارة ، ولقد قال له بعض المقربين نشتري لك غيره يا معالي الوزير .. فقال إن الله لا يحب المسرفين .. ويقول عنه بعض من خدموه وهو على الوزارة إذا أتى إلى أرض الحرمين لم يكن يستغل أموال الدولة لأبهته .. ومثله الإصلاحي القوي سيد غوث علي شاه الذي عين وزيراً للدفاع في الحكومة السابقة للشريف ثم وزير التعليم في الحكومة الثانية ، ثم حاكماً ورئيساً لمقاطعة السند ومستشاراً للسيد الرئيس شريف الذي غير في عهده أمور التعليم من لا دينية إلى دينية عامة خروجاً من نطاق الطائفية التي يمتاز بها التعليم الباكستاني ، وبالشهادة الحقة أن هذا الرجل له قدم صدق في أسلمة الحياة الباكستانية العامة.وقيادة باكستان إلى بر الأمان مع شريف ولكن تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن ..!! ومثله ابنه الصالح الدكتور سيد حيدر علي شاه . ومن جميل ما يذكر عنهم أنهم إذا أتوا إلى أرض الحرمين فيتفرغون للعبادة فقط .. والتضرع والخشوع لله سبحانه وتعالى .. جل أوقاتهم في الحرم المكي الشريف أو المدني الشريف .. أضف إلى المداومة على الصلاة والعبادة ، وقراءة القرآن .. والحمد لله الذي يصبغ نعمه على عبيده المقصود أن حكومة شريف أفضل بكثير من حكومة الشعب بنازير ، وأن القياس بينهما مع الفارق وهم يعتبرون مفخرة من المفاخر العظيمة التي على الشعب الباكستاني أن يفتخر بها .


وأما حكومة الشعب ( P.P.P ) فنجد أكبر مستخدم للإرهاب كان مؤسسها ذو الفقار علي بهتوا ، ومن قبل والده شاه نواز وجده ذات ولاء إنجليزي من قهاري خدابخش نشوءاً حتى السند سطوةً ، والذي نجح بدوره نجاحاً باهراً في الوصول إلى السلطة والرياسة باستخدام سلاح ذو فاعلية جيدة السياسة الإعلامية القوية ( الحملة الإعلامية ) وسياسة حرب المافيا من إرهاب وقتل وتصفية الخصوم كقتله والد علي رضا كزوري 1974م اعنف معارض لسياسة بهتوا الشيوعية ، وهذا ما أثبته مدير الأمن الباكستاني في عهد بهتوا لدى استجوابه في المحاكم العسكرية والمدنية .وكذلك تصفية بهتوا لعلماء الإسلام إبان حكمه ، وتسليمه المعارضين السيخ للهند وتجميد نشاطات المجاهدين الكشميريين ومضايقتهم في الحدود والمعابر . ومراده تحويل باكستان من العلمنة الخفيفة إلى الشيوعية كبيرة على نهج الصين والسوفيت والدخول في المعسكر الشرقي . وبناء على هذا تم إعدامه شنقاً بعد المحاكمة العادلة التي لقيها في باكستان والتي استمرت قرابة سنتان وتأميمه للصناعات الباكستانية ، ثم تبعه من بعد في سياسة الإرهاب ابناه شاه نواز الذي قتل في ظروف غامضة في شقته على ساحل كان الفرنسي ، والمتهم الأول فيه زوجته الأفغانية ريحانه ، ومرتضى والذي قتل برصاص زوج أخته في كراتشي ، وعلى يد عناصر من الشرطة العميلة لآصف زر داري والذين تحولا في زمن قصير من إرهابيين محليين إلي إرهابيين دوليين وخطّاف طائرات.


إن سرد معلومات مصغرة التي ربما يحتاج إليها القارئ في زمن ما أن العائلة الوحيدة التي حكمت باكستان والتي استخدمت القوة الإقطاعية التي تملكها أضف إلى القوة الإعلامية وتسخير الإعلام المحلي والعالمي ، واستخدام العنصر القوي الإرهاب في الوصول إلي السلطة والرياسة . ومن الإرهابيين في حزب الشعب قسم ( P.P.P ) زوج السيدة بنازير آصف على زر داري والذي يعرفه القاصي والداني أنه سليل أسرة من مجرمين وقطاعي طرق ، والذي غير مفهوم الإرهاب العشوائي إلى إرهاب منظم له أصوله وقواعده حتى غدا من كبار الإرهابيين والمهربين الدوليين ، أضف إلى ذلك حرب العصابات التي يديرها لصالح حزب زوجته والذي هو فيه الحاكم الفعلي . للسيدة بنازير المقتولة وزجها أملاك واسعة في لندن من الشقق ومحلات كبيرة ومخططات كبيرة من الأراضي في تكساس وفلوريدا ، وفي هوستن فندق كامل تحت شعار هوليدي إن إضافة إلى الحسابات التوفيرية والجارية في لندن وباريس وبنوك سويسرا . ( 3 تكبير ص 6 1/مايو/98 ) ومن أكبر سيئاتها وخيانتها لوطنها هو الوصول مع الهند إلى اتفاقيات تضر بأمن باكستان من قريب وبعيد وعلى مباركة من حليفها التقليدي أمريكا :


1- تسليمها ملفات السيخ المعارضين لحكومة الهند والذين يرغبون في الاستقلال .


2- تسليم ملفات المجاهدين الكشميريين إلى المخابرات الهندية ، ومن ثم الموافقة على تكوين الحكم الفيدرالي للكشمير تحت ولاية الهند .


3- الرجل القوي في حكومة الشعب باربر وزير الداخلية الأسبق الذي استعمل ويستعمل جميع أنواع الإرهاب للوصول إلي السلطة ، وحصل له ما يريد . وغيره كثير من أمثال جعفر لغاري والنقوي الشيعي رئيس تحرير ونفاذ الجعفرية، ويوسف رضا جيلاني ومقصود لغاري وصلاح الدين وإسحاق بشة وغيره من الذين وصلوا سدنة الحكم عبر الإرهاب والنصب والاحتيال .


ومن الذي يعجب له أن النخب السياسية والمخضرمين يراد لهم الانزواء مثل مخدوم أمين فهيم من الحزب الشعب وأما من يمارس سلطة الإرهاب والقمع يصل إلى السلطة ( يوسف رضا جيلاني من حزب الشعب — ملتان — رئيس الوزراء وزرداري آصف علي رئيس الحكومة رجل 100% مرتشي وإرهابي.


ومن الإرهابيين المستقلين الذين تارة مع حزب الشعب وتارة مع شريف أمثال ألطاف حسين من منظمة المهاجرين القوميين (M.Q.M ) والذي تفرع حزبه إلي جناحين عظيمين لهما سلطتهما الإرهابية في منطقة السند ، جناح طارق وجناح الذي تمت تصفيته على يد مجموعة مهاجرين فرع ألطاف وهذا الأخير مطرود من باكستان بسبب أعماله الإرهابية البشعة وسفكه لأرواح الأبرياء وعمله معامل التفتيش تحت قبو العمائر في كراتشي وحيدر آباد كغرف تفتيش القرون الوسطى تماماً وقيامه بعمليات خطف الرجال والنساء والشباب والشابات للفدية والرذيلة والتعذيب والاغتيالات العلنية والمحسوبية ، مستعملاً شتى أنواع التعذيب من الدرل والتسمير في الأيدي والأرجل ونحو ذلك ،، وقد كشفت عن عملياته الإجرامية الدنيئة قيادة الجيش الباكستاني إبان عمليات التمشيط التي قام بها قائد الجيش ( الجنرال آصف نواز ) للقضاء على المخدرات و عصابات التهريب والقتل . ( 1 تكبير 3/1/94) والذي قضي عليه فيما بعد في ظروف غامضة أدت إلى اغتياله وهو برتبة جنرال وتصفيته جسدياً ، وفي هذا روايات مختلفة وكبيره منهم من يقول قتل بإبرة مسمومة على يد طبيبه ومنهم من يقول قتل مسموماً في طعامه ومنهم من يقول تم تصفيته برصاصة في رأسه واختلفت الروايات والثابت الوحيد أنه صفي من الساحة الباكستانية بطريقة ما.


ومن الخونة المشهورين في باكستان والذي يتلقى الدعم من الهند بصورة حقيقية ومن الجهات المعادية غلام مرتض السيد والمعروف بـ جي إيم سيد ( الهالك ) صاحب تحريك تحرير سنده ، الذي لا يرغب في تحرير سنده على حد قوله وإنما في محو دولة باكستان من الوجود .. وهذا ما كان يصرح به في فترة حياته وهو ما شدد عليه خليفته من بعده الخائن بشير خان قريشي وعبد الواحد آري سر ، وجملة من مقولاته المشهورة ( نحن مستعدون ببذل جميع التضحيات من أجل استقلال سنده . وفي عام 2006م لا تجدون السند مستقلة فحسب ، وإنما لا وجود لدولة أسمها باكستان . ( تكبير : 6 . —1/ مايو/98 ) .


يتبع بالجـــزء الثاني والثالث

تعليقات
بحث RSS
عفوا .. التعليق متاح للاعضاء المسجلين بالموقع ,, التسجيل مجانى ويشرفنا انضمامك لنـا!

3.25 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث الأربعاء, 20 مايو 2009 23:05
 
الرئيسية ـ منتديات صوت الحجاز الفكرية ـ القائمة المحورية ـ أضواء ورؤى فكرية ـ من نحن ـ اتصل بنا ـ مشاركتك 
صوت الحجاز