صوت الحجاز
الرئيسية

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

الـمتــواجــــدون الآن

يوجد حاليا 2 زوار المتواجدين الآن بالموقع

التـحـــريـــر و الـمشــاركــه

 

 

تسـجيــل أعضـاء المجــلـة



 

 

 

 

أعضاء صوت الحجاز

عدد الأعضاء : 41
آخر عضو مسجل : ASSAHIR2010
المتواجد الآن : 0
المسجل اليوم : 0 عضو
هذا الاسبوع : 0 عضو
هذا الشهر : 1 عضو

قاسم والشيخ سعد البريك والشيعة من يضحك على من ؟

قاسم والشيخ سعد البريك والشيعة من يضحك على من ؟
        

 بقلم الكاتبة : شذى صالح 


قاسم والشيخ البريك والشيعة من يضحك على من ؟!

قاسم : 
قاسم هو من مدَّ الجسور مع الشيعة ، ويبدو واضحا أن لديه خطة تصاعدية يسير عليها؛ فبدأ باستحضار رمز الشيعة في المملكة العربية السعودية (الصفار) فيما عرف بمكاشفاته ( التي بدأت في ملحق الرسالة واستمرت في الملحق الديني لعكاظ ثم برنامج البيان التالي في قناة دليل ) ، ثم في مرحلة ثانية أجلسه مع طلبة العلم والدعاة في بيته، وجعله يتحدث للناس بكلامٍ غير الذي نعرفه منه خداعاً يخدعنا به في برنامجه (البيان التالي) ، ثم سار إليه في وفد يضم الشيخ البريك وآخرين وزاره في مدينته القطيف ، وعادَ من زيارته هذه يَعِدُ الشيعة ومن حوله بأن غداً تتوالى الزيارات لهم من طلبة العلم ، وهذه الزيارة [1]التي جر فيها قاسمٌ سعد البريك لينخ عند موائد الشيعة يبدو أنها ضمن أيدلوجية تفكيك (مداميك السلفية) من الداخل والتي وعد بها قاسم أحد الليبراليين أو التنويريين في منتدى محاور عندما قال حرفيا: ((في تصور اخيك المتواضع أن تيارا جديدا في داخل هؤلاء العلماء مختلف نوعا ما عن الباقين ممن يحملون الارث الماضي..شيئا فشيئا تفك المداميك وتتحلل نحو خير الدين والوطن.))
ويبدو أن الشيخ سعد هو أول الغيث، ثم سيكون انهمار سيل الغثاء من التيار الجديد المتغلغل داخل الصف السلفي نحو الشيعة ونحو ما يخالف السلفية ويتوافق مع الفكر العصراني الجديد الذي يقبل الجميع ويرحب بمشاركة الجميع!!
وقد قطع قاسم وعدا على نفسه في مجموعته -وإن كان بطريق المهاذرة كعادته- أن يصحب في رحلته القادمة للقطيف وفداً رفيعاً من طلاب العلم ليزوروا الصفار ويأكلوا ما لذ وطاب على سفرته العامرة!!
ولكنه أخطأ ولم يصب البتة عندما حشر ضمن قائمة الغثاء طلاب علم أجلاء ومؤصلين نربأ بهم أن يسيروا خلف مشاريع قاسم التقريبية وأظنهم سيصيبون قاسم بخيبة أمل عريضة.

أقرأ التفاصيل ..
 
نجاد وأوردغان خاطبان لا يتكافآن

نجادُ وأردوغان خاطبان لايتكافأن
            

 بقلم الكاتب : رافع علي الشهري 


غدتْ القضية الفلسطينية,كالآرملة الحسناء التي يتسابق إليها الخُطّاب,طمعا في السيطرة على مايمتلكه إخوتها الآغنياء الضعفاء من خيرات وثراء! ولم تعد خطبتها محصورة في أبناء عمومتها الذين تزلفوا لها كثيرا,ووعدوها بأن يرموا بعدوِّها في البحر,ورفعوا الشعارات والهتافات حتى فُتن الناس بهم,وعدّوهم أكثرإقداما من أولئك الذين جلبوا المهور من أرض واق الواق,أوحلبوا ألبان العصافير وأتوا بها في القرب على ظهور النياق!
أزعم أن أرض فلسطين المباركة,قد مجدّت أقواما وأذلت أخرين,عبر القرون والازمان,والقرأن الكريم شاهدٌ على كثير من هذه الحقائق, والتاريخ يشهد على ذلك ايضا!وأضافت للعظماء والقادة الفاتحين الذين حرروها من الاستعمار والظلم والاستبداد,مجدا الى مجدهم ومناقب إلى مناقبهم,كالخليفة ابن الخطاب والقادة من الصحابة الابرار,وصلاح الدين البطل الهمام, والخليفة عبدالحميد الذي ضحى بعرشه ومجده من أجلها!
لكنها في المقابل,كشفتْ عوار الكاذبين والمنتفعين والعملاء,الذين وضعوا أيديهم في أيدي الاعداء والمتأمرين,وكذلك المخدوعين بالوعود الانجليزية منذ قيام الثورة الكبرى ضد العثمانيين... وكشفت الذين أتوا من بعدهم من أبناء فلسطين ورضوا بالذل والهوان فألقوا بالسلاح وجلسوا على طاولة المفاوضات,وحصلوا على بعض الدولارات,وعلى المزيد من أحلام الدولة والسلام وإقامة العلاقات!

وقد إستغلتْ الثورة الخمينية قضية فلسطين,في بداية الإطاحة بشاه إيران في نهاية السبعينيات الميلادية,فقطعت العلاقات مع إسرائيل,وفتحت مكتبا لمنظمة التحرير في طهران بدلا من السفارة الاسرائيلية,وهنا بدأ التصفيق والهتاف لإيران من المخدوعين بالفرس الصفويين,في كثير من أنحاء العالم الاسلامي,وإن كانت إيران حينذاك تمد الاحزاب الشيعية في لبنان كمنظمة أمل,وإبنها الذي خرج من تحت عبائتها والمسمى(حزب الله)لمساندة,أريل شارون,ويهود باراك لإرتكاب مجزرتي(صبرا-وشاتيلا)ضد الفلسطينيين السنة في لبنان!

أقرأ التفاصيل ..
 
قوافل الحرية الايرانية لكسر الحصار عن اسرائيل !

قوافل الحرية الايرانية لكسر الحصار عن اسرائيل !

 بقلم الكاتب : حامد خلف العُمري
من موقع لجينيات

 

أعلنت بعض وسائل الإعلام عن عزم ايران ارسال سفينتي مساعدات إلى غزة , بهدف كسر الحصار المفروض عليها من قبل اسرائيل - كما تقول الحكومة الايرانية -  و أحب أن أقول بهذه المناسبة : لا مرحباً بك يا ايران في غزة , و لا مرحباً بسفنك!
قد يغضب هذا الكلام بعض بسطاء الإسلاميين , و قد يشتبه بعضهم بأن كاتب هذه السطور أحد الليبراليين الصهيوسعوديين , الذين دأبوا على محاولة تشويه القضية الفلسطينية , بوصفها بأنها قضية ايرانية , و أن كل ما يقوم به الفلسطينيين من مقاومة أو مناهضة للإحتلال , أو عدم استسلام تام غير مشروط لإسرائيل , بل و عدم رضا و ابتهاج بممارساتها الهمجية بحقهم , إنما ذلك كله خدمة للمشروع الايراني!
و الحقيقة أنه و بقدر علمنا بأن أصحاب هذه النظرية , إنما ينطلقون فيها من رؤية صهيوأمريكية , هدفها تشويه صورة المقاومة و الجهاد الفلسطيني " الجميلة"  بربطها بالمشروع الايراني " البالغ القبح " , و ذلك خدمة للمشروع الإسرائيلي , فإننا نعلم أيضاً أن كل ما تقوم به ايران من تمثيليات الدعم للقضية الفلسطينية , و أفلام العداء ( المدبلجة ) لإسرائيل , إنما ذلك متاجرة رخيصة بالقضية الفلسطينية , و محاولة مفضوحة للإقتيات عليها , بهدف تحسين الصورة "القبيحة" لمشروعها التوسعي الشعوبي الدموي في المنطقة .
و لعل شعور ايران بتنامي الدور التركي - الذي من شأنه سحب البساط من تحت أقدامها الملوثة بدماء أكثر من مليون من أهل السنة العراقيين, و كذلك الفلسطينيين اللاجئين في العراق – هو ما دفعها إلى اتخاذ هذه الخطوة .

أقرأ التفاصيل ..
 
إلى المخدوعين بإيران ولعبتها حزب الله !

إلى المخدوعين بإيران ولعبتها حزب الله !

مجلة الراصد

 

 

المخدوعون بإيران ولعبتها حزب الله كثيرون، أفراداً وجماعات وأحزاباً، منهم الإسلامي ومنهم العلماني الليبرالي أو اليساري والإلحادي، منهم الخبيث الفاهم والمدرك لما يدور ومنهم المغفل الساذج، منهم العامي ومنهم العالم والمفكر.
وحتى لا يتشعب بنا الحديث سنقتصر على الإسلاميين الذين يصرح بعضهم بأنه مع إيران وحزب الله على المستوى السياسي فقط، وبعضهم يذهب لنهاية الشوط فلا يكتفي بمساواتهم بأهل السنة بل يجعلهم خيراً منهم!!
وعلى رأس هؤلاء الإسلاميين جماعة الإخوان المسلمين – بألوانها المتنوعة – وبعض المستقلين من الكتاب والمفكرين أمثال العوا وفهمي هويدى ومن على شاكلتهم.
ويبرر هؤلاء نصرتهم لإيران ولعبتها حزب الله، والتهوين من خطر إيران ومشروع التبشير الشيعي، بالرغبة بعدم إضعاف المقاومة والممانعة بوجه الإستكبار الصهيوني والأمريكي.
وخلافنا مع جماعة الإخوان – إلا من رحم الله منها – وهؤلاء المستقلين ليس في خطورة الإستكبار الصهيوني والأمريكي، فهذه قضية مسلّمة، ولكن الخلاف هو حول طبيعة الصراع وكيفية مواجهته في ظل الأوضاع الراهنة من الضعف والهوان وضياع الهوية العقدية للأمة، والفجوة بين الأمة وقياداتها، وترهل وعجز الحركات الإسلامية أيضاً وغلبة التفكير السطحى والعاطفي علينا، والخلل في ترتيب الأولويات وتقدير المصالح والمفاسد، وهل نحن بهذه التحالفات نفيد أنفسنا أم نعين عليها!

ولذلك سيكون الحديث في النقاط التالية:

أقرأ التفاصيل ..
 
قراءة في الفكرة التنويّرية بنسختها السعوديّة

قراءة في الفكرة التنويّرية بنسختها السعوديّة


بقلـم المفكــــر الإســــــلامي 
ماجد بن عبدالرحمن البلوشي


تلقيتُ دعوة كريمة من الإعلاميّ القدير والأخ الحصيف الدكتور عبدالعزيز قاسم – حرس الله مهجته – للمشاركة في حلقة من حلقات برنامجه "البيان التالي" بقناة "دليل" الفضائية عن التنويريين في المملكة العربيّة السعوديّة، وقد كان عنوان الحلقة "تنويريّون أم معتزلة جدد" والتي استضاف فيها  الكاتبَ والباحثَ المعروفَ الدكتور سليمان الضحيان – متعه الله بالعافية -، وكان لدي عدد من الملاحظات على الفكرة التنويريّة في نسختها السعوديّة، وقد أجملت هذه الملاحظات في الآتي:

أقرأ التفاصيل ..
 
ما موقف الإخوان من مأساة سنة إيران ؟

ما موقف الإخوان من مأساة سنة إيران؟

 

صباح الموســــوي  - العربية نت
كاتب من الأحواز العربية المحتلة

 

الغاية من توجيه هذا السؤال لجماعة الإخوان ليس معرفة موقفهم من النظام الإيراني، فموقف الإخوان من هذا النظام واضح ومعروف وقد عبروا عنه في العديد من المناسبات بالأقوال والأفعال.
ومن ابرز الأفعال التي عبروا فيها عن متانة علاقتهم بهذا النظام الطائفي دعمهم له أيام حربه مع العراق حيث كان بعض التجار و رجال الأعمال المنتمين للإخوان المصدر الرئيسي لتأمين مواد الحديد والاسمنت لنظام طهران والذي كانت حاجته لهذه المواد آنذاك لا تقل عن حاجته لأي سلاح آخر. هذا ناهيك عن مواقفهم السياسية التي جسدوها عبر حضورهم الدائم في المناسبات و لاحتفالات التي يقيمها النظام الإيراني باستمرار وإلقائهم الخطب والبيانات.
إذا المسألة محسومة من هذه الناحية و لا حاجة للحديث عنها لكن ما يهمنا معرفته هو الموقف الشرعي للجماعة من مظلومية عشرين مليون مسلم سني (و الذي لا نعتقد باستطاعة الإخوان نكران هذه المظلومية أو الادعاء بعدم علمهم بها )، وذلك لكون الجماعة قد عودتنا دائما انه ما من يومٍ يمر إلا وتكون قد أصدرت أكثر من بيان توضح فيه موقفها من أبسط الأمور التي تحدث على الساحة المصرية والعربية والإسلامية، غير ان معاناة أهل السنة في إيران هي الموضوع الوحيد الذي لا تجد له ذكر في بيانات الإخوان رغم ان النظام الإيراني الذي يدعى الإسلامية يمارس أبشع أنواع الظلم والتميز الطائفي والعنصري ضد علماء ودعاة ومثقفي أهل السنة، إضافة الى قيامه بإغلاق وهدم العشرات من المساجد والمدارس الدينية ودور حفظ القرآن الكريم التابعة لأهل السنة.
وهنا سوف نذكر بعض من هذه الجرائم حتى يتبين للقارئ الكريم حجم المأساة التي يعاني منها أهل السنة في إيران وحجم جريمة من يتحالف مع هذا نظام من الجماعات والحركات التي تزعم أنها جماعات إسلامية.

أقرأ التفاصيل ..
 
عودة دور المجــوس

عــودة دور المجــــوس
 

بقلم الشخ عبد الله العقيلان
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أما بعد

المتمعن قليلا في الاحداث ومجريات الامور يجد ان هناك دورا اعلاميا مغرضاً يريد اظهار الشيعة واسقاط الدول السنية وعلى رأسها السعودية ثم مصر وهذا ما تعمل له ايران منذ سنوات وللأسف أن يغتر كثير من الناس ويتبع هذه المخططات دونما تعقل أو تثبت وهذا مخطط أمريكي ايراني بدأ قبل احداث الحادي عشر من سبتمبر حين بدأ التحالف الأمريكي الإيراني في إسقاط دولة طالبان وكان الثمن هو تمكين الرافضة من العراق وذلك أن الغرب اعتقد أن الخطر الأعظم عليه من المسلمين السنة فكان لابد من التحالف مع اعدائهم الرافضة , فكان لابد من إثارة القلاقل في بلاد المسلمين أهل السنة وإظهار البديل المصطنع كنصير للإسلام وهم الرافضة , وبدأ ذلك بانسحاب اليهود من لبنان لإظهار الرافضة من خلال

أقرأ التفاصيل ..
 
تحاور الحركيون .. وتجاوز الإيرانيون 1/2

تحاور الحركيون .. و تجاوز الإيرانيون 1 / 2
الجزء الأول

بقلـم : أحـمــد نـــــواز بخــــــش
مجلة صوت الحجاز الإلكترونية


طرح الحركيون الإسلاميون في الساحة الشعبوية خيارات هوانية على الأمة ، والتي جلبت لنا الخزي والدمار والعار ، حتى طمعت فينا الفرق الضالة والملل المنحلة ، وزادوا على ذلك فصاروا هم الإسلام الأوحد وصرنا نحن أهل الإسلام كفارا ومتشددين وطائفيين وإرهابيين وظلاميين وغير ذلك ، كما تفوهت به أفواههم وما تخفي صدروهم أكبر ، وخرجت النواعق والرويبضة على صورة الإسلام الصحيح الذي جاء جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم من رب العالمين ، فكانت أطروحاتهم الفكرية والميدانية جد صعبة ومهلكة ومميتة في نفس الوقت، حتى أدرك بعض الحركيين ما جنوه على الحالة الإسلامية الراهنة من تفتيت وتهوين وضياع محكم ، فرجع بعضهم واستمر البعض الآخر في غيه وضلاله ، وكان رجوع من رجعوا بعد فوات الأوان ولكن رجوعهم لم يكن بذاك الصخب التواجدي الحركي لأن كل من يرجع عن أعماله الحركية إلا أنه يصفى جسدياً أو ينطوى إعلامياً أو يحارب إستخباراتياً

أقرأ التفاصيل ..
 
الرئيسية ـ منتديات صوت الحجاز الفكرية ـ القائمة المحورية ـ أضواء ورؤى فكرية ـ من نحن ـ اتصل بنا ـ مشاركتك 
صوت الحجاز